الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013

الجيل الثانى من الويب

تشهد المجتمعات الإنسانية ثورة علمية وتكنولوجية متسارعة نتج عنها العديد من المتغيرات والتطورات؛ الأمر الذي دعا إلى بذل الجهود لتطوير وابتكار إطارات و برامج تعليمية جديدة بما يكفل إعداد الأفراد للتوافق مع هذه المتغيرات ومواكبتها.
     ومن مظاهر التطور فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات استخدام مجموعة من التكنولوجيات الجديدة والتطبيقات الشبكية والتى عرفت باسم ويب2.0  web2.0، كما يطلق عليها أيضاً الويب التشاركىparticipatory web أو ويب القراءة-الكتابة  "read –write web"     .
     و يعرف محمود خليفة (2010 ، 3) الويب 2.0بأنه  فلسفة أو أسلوب جديد لتقديم خدمات الجيل الثاني من الإنترنت يعتمد على دعم الاتصال بين مستخدمي الإنترنت وتعظيم دور المستخدم فى إثراء المحتوى الرقمي على الإنترنت، والتعاون بين المستخدمين فى بناء المجتمعات الإلكترونية، وتنعكس هذه الفلسفة فى عدد من التطبيقات التي تحقق سمات وخصائص الجيل الثاني للإنترنت.
     ومن أمثلة هذه التطبيقات  المدونات blogs، التأليف الحر wiki ، و الشبكات الاجتماعية   Social  networking   مثل facebook و Twitter، محركات البحث الاجتماعية مثل Yoono.com، ومشاركة الملفات Emule ،والانتقاء التعاونى Collaborative filtering، واليوتيوب YouTube، وغيرها..
    وكما أثر الويب فى التعليم الإلكترونى فإن الجيل الثانى من الويب أدى إلى تطور مصطلح التعليم الإلكترونى إلى ما سمى بالجيل الثانى من التعليم الإلكترونى E-learning 2.0، والذى تغلب السمة الاجتماعية والتشاركية على تطبيقاته.و يعرف جون وهوبنج (Jun&Huiping,2010,2) الجيل الثانى من التعليم الإلكترونى بأنه برنامج مثالى مدعم بنماذج تعليمية متنوعة يكون للمتعلمين فيه الدور الأساسي فى عملية التعلم.
خصائص الجيل الثاني من التعليم الالكتروني:-
-    يتألف محتوى التعليم الإلكتروني من عناصر تسمى learning objects والتي تعمل كقوالب بناء للمحتوى؛ حيث يتم نقلها على شكل أجزاء صغيرة من حزم المعلومات، وتنتقل كذلك على شكل أجزاء فى البرامج الكبيرة.
-    يتضمن صفحات ويب ديناميكية يتم تحديثها بصورة مستمرة وآلية من خلال نظام لإدارة المحتوى أو ملقم، فعمليات التحليل والتصميم و التطوير والصيانة مستمرة طالما أن هذا الموقع يقدم خدماته.
-    الانفتاحية Openness والتى تشير إلى استخدام برمجيات مفتوحة المصدر واستخدام البيانات المجانية، والعمل فى بيئة تضمن قدر كبير من الابتكار.
-     يرتكز على دعائم النظرية القائلة أن عمل الأفراد بشكل جماعي وفقاً لشروط معينة يمكن أن يساعد على حل المشكلات بشكل أكثر فاعلية مقارنة بعمل أكثر أفراد المجموعة ذكاءً وتفوقاً.
-    توافر مجموعة من الخدمات في المواقع أو في التطبيقات والتي تتيح نشر الخدمة خارج نطاق الموقع للوصول إلى أي مكان يريده المستخدم؛ وهو ما أدى إلى ظهور مصطلح بيئات التعلم الشخصية PLE والتى تعتمد على تكامل عدة أنظمة على الإنترنت مع بعضها البعض وفقاً لحاجات المستخدم وليس نظاماً واحداً.
-          دعم نماذج التعلم غير المركزية والتى يمكن أن تستخدمها مجموعات من المتعلمين فى بناء محتوى وسياق التعلم.
-          تطور الأنظمة بكثرة المشاركين بها مثل موقع فليكر وموسوعة الويكبيديا.
-          يتضمن مساحات من الويب المجانية التى يستخدمها المتعلمون فى بناء محتوى تعلمهم.
 (Mutka et al.,2008,13,14; Karrer,2007,3 Ala ; مصطفى جودت،2008 ، 238، Friesen & Hug,2011,2).
       ويتيح الجيل الثانى من التعليم الإلكترونى للمتعلمين إمكانية التعاون ومشاركة المعلومات على الإنترنت، ومن خلاله يمكن لأي فرد نشر مصادر مميزة باستخدام أدوات نشر بسيطة ومجانية وتعاونية 

هناك تعليقان (2):

  1. الموضوع جميل جدا وان شخصيا استفدت منه كتير

    ردحذف
  2. الويب 2 ماله ، وما عليه

    http://sanaaelsamony.wordpress.com/2010/05/06/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A82-0-%D9%85%D8%A7-%D9%84%D9%87-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87/

    ردحذف